اعتبر الدولي المغربي السابق، خالد فوهامي، نتائج قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017، التي وضعت المنتخب الوطني المغربي في المجموعة السادسة إلى جانب كل من الرأس الأخضر، وليبيا وساو تومي، متوازنة وفي متناول "الأسود".
ولفت مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني المغربي الأول، في تصريح لـ"هسبورت"، إلى ضرورة توخي الحذر من منتخب الرأس الأخضر، الذي سبق وأحرج "الأسود" في نهائيات كان 2013 بتعادل مخيب، كما أطاح حديثاً بمنتخب البرتغال في عقر داره بثنائية نظيفة، مشيراً إلى أنه سيتم شحد همم اللاعبين على ضرورة عدم قبول أية هزيمة من "كاب فيردي" سواء ذهاباً أو إياباً.
كما دعا المتحدث نفسه إلى ضرورة احترام الخصمين الآخرين، ويتعلق الأمر بمنتخبي ليبيا وساو تومي، رغم تقهقر مستوى الأول بسبب الأوضاع غير المستقرة التي تعيشها بلاده، وشح المعلومات عن الثاني الذي يعتبر منتخباً مغموراً للغاية في القارة الإفريقية.
وعن إمكانية وقوع الطاقم التقني المشرف على تداريب المنتخب، وكذا اللاعبين، في فخ الاستهتار بقيمة الخصم، قال فوهامي إن الخوف من مثل هذه الحيثيات بات متجاوزاً داخل النخبة الوطنية لعاملين هما أن "الطاقم المشرف على الأسود يتكون من لاعبين سابقين عايشوا خبايا الأدغال الإفريقية ويعلمون جيداً أن المنتخب الضعيف على الورق، مرشح فوق العادة ليخلق المفاجأة، كما أن جل اللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري للمنتخب، بلغوا ذروة الاحتراف والنضج الفكري، وباتوا يتعاملون بحزم مع جميع المنتخبات التي يواجهونها، سواء كان اللقاء رسمي أو ودي".
ووعد خالد فوهامي بمواصلة الطاقم التقني للمشرف على "الأسود"، بقيادة الناخب الوطني بادو الزاكي، العمل الجاد لضمان التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، ومحاولة بلوغ أدوار متقدمة فيها حتى تتم استعادة ثقة الجماهير المغربية المتعطشة لفرحة بزئير "الأسود"، مردفاً "لن نخذل الجماهير المغربية هذه المرة، ونتمنى أن تكون الأخبار السارة بخصوص إلغاء عقوبات الكاف على المغرب، مرحلةً انتقالية للكرة المغربية، تمهد لمصالحة مع الأمجاد والألقاب".

