ذكرت وسائل إعلامية جزائرية، أن المُواطن الجزائري المتهم بتجنيد مغاربة في التنظيم المسمى "جند الخلافة بالجزائر" الموالي للجماعة الإرهابية "داعش" الموفد إلى المغرب من لدن قادة التنظيم الإرهابي، سيتم عرضه على أنظار القضاء المغربي يوم غد الجمعة.
وتعود أحداث توقيف المواطن من أصول جزائرية إلى يوم 25 من شهر يناير الماضي، حين تمكنت المصالح الأمنية المغربية المختصة من إلقاء القبض عليه بمنطقة بني درار نواحي مدينة وجدة، وبحوزته " مواد خطيرة، إلى جانب أخرى تم العثور عليها بمخبأ بغابة "الكربوز"، إضافة إلى ثلاث مسدسات آلية وأجهزة اتصالات لاسلكية" وفق بلاغ لوزارة الداخلية.
من جِهتها، استَبعدت عائلة الجزائري المدعو "ح. د"، أن يكون للمتهم أي علاقة بالإرهاب، موضحة أن الأراضي المغربية كانت محطة نحو هجرته السرية إلى اسبانيا التي فشل في الوصول إليها مرتين سنتي 2011 و2012 حيث تم القبض عليه وترحيله، إلا أن محاولته الثالثة انتهت بإلقاء رجال الشرطة المغربية القبض عليه.
وأوضح شقيق المتهم الجزائري، في تصريحات صحفية، أن أخيه الثلاثيني يمتهن التَّرصيص ومعروف بتشجيعه لإحدى الفرق الكروية، وكان كل همه هو الهجرة لتحسين ظروفه المعيشية، وأكد المتحدث " أن رجال الشرطة المغربية عثرت بحوزة الموقوف على محفظة بداخلها قصاصة ورقية عبارة عن مخطط يُظهر طرقا في بلدة بوجدة، ولما تنقلت الشرطة إلى المكان المشار إليه في الرسم البياني عثرت على سلاح ومتفجرات، يقول المتهم إنه لا علمَ له بها".
من جهة أخرى، أشارت وزارة الداخلية عبر بلاغ لها، إلى أن الخبرة المنجزة من طرف مصالح الأمن المغربية على المواد التي كانت بحوزة المواطن الجزائري تقدر بنحو 83 كيلوغرام، وخمس لترات من مادة سائلة كيماوية تتكون من حمض النتريك Acide Nitrique –نترات الأمونيوم Nitrate d’Ammonuim- كبريت Soufre- وسلفات البوتاسيوم Sulfate de Potassim وأنها تدخل في صناعة المتفجرات التقليدية، وأنها كانت ستستخدم لتنفيذ مخططات إرهابية.

